مكي بن حموش
8467
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الكوثر « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرها . قال [ ابن عمر وابن عباس رضي اللّه عنها ] « 3 » : الكوثر نهر في الجنة ، حافتاه ذهب وفضة يجري على الدر « 4 » والياقوت ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل / « 5 » . روى أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال حين عرج « 6 » به إلى السماء : رأيت نهرا عجّاجا مثل السّهم يطرد ، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، حافتاه قباب « 7 » من در « 8 » مجوف فقلت : يا جبريل ، ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاكه ربك ، ( قال ) « 9 » : فضربت
--> ( 1 ) كذا في المحرر : 16 / 372 وفتح القدير : 5 / 202 والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورة إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ . وانظر : الفتح : 8 / 731 . ( 2 ) في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل في تفسير الماوردي 4 / 531 وقول ابن الزبير في الدر : 8 / 646 وهو قول الجمهور في البحر : 8 / 519 . ومدنية في قول الحسن وعكرمة وقتادة في تفسير المارودي : 4 / 531 والبحر 8 / 519 . ( 3 ) أ : ابن عمر رضي اللّه عنه وابن عباس . ( 4 ) أ : الذر . ( 5 ) انظر : جامع البيان : 30 / 330 . ( 6 ) م : اعرج . ( 7 ) ث : قبابا . ( 8 ) أ : ذر . ( 9 ) ساقط من أ .